السيد ابن طاووس
501
مصباح الزائر
الزيارة الرابعة جامعة للنبي وسائرهم صلوات اللّه عليهم من البعد خاصة رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَقَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَفَاطِمَةَ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَقُبُورَ الْحُجَجِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَهُوَ فِي بَلَدِهِ ، فَلْيَغْتَسِلْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ ، وَلْيَخْرُجْ إِلَى فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَإِذَا تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ فَلْيَقُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَلْيَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ ، وَالْوَصِيُّ الْمُرْتَضَى ، وَالسَّيِّدَةُ الْكُبْرَى ، وَالسَّيِّدَةُ الزَّهْرَاءُ ، وَالسِّبْطَانِ الْمُنْتَجَبَانِ ، وَالْأَوْلَادُ ، وَالْأَعْلَامُ ، وَالْأُمَنَاءُ الْمُسْتَخْزَنُونَ ، جِئْتُ انْقِطَاعاً إِلَيْكُمْ وَإِلَى آبَائِكُمْ وَوَلَدِكُمُ الْخَلَفِ عَلَى تركة [ بَرَكَةِ ] الْحَقِّ ، فَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بِدِينِهِ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ ، إِنِّي مِنَ الْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ ، مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ ، لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً ، وَلَا أَزْعُمُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ بِأَسْمَاءِ جَمِيعِ خَلْقِهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ » . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : افْعَلْ ذَلِكَ عَلَى سَطْحِ دَارِكَ « 1 » .
--> ( 1 ) نقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 77 .